الحدث

مالي: الجيش يعود إلى كيدال بدعم روسي بعد انسحاب جبهة تحرير أزواد

دخلت القوات المسلحة المالية مدينة كيدال الاستراتيجية شمال البلاد، بدعم من مقاتلين روس تابعين لـ«فيلق أفريقيا»، عقب انسحاب قوات «جبهة تحرير أزواد» من المدينة التي كانت تسيطر عليها منذ أفريل الماضي.

وأعلنت الجبهة تنفيذ «انسحاب استراتيجي ومضبوط»، مؤكدة أن الخطوة مؤقتة وتهدف إلى الحفاظ على قدراتها البشرية واللوجستية، بعد سلسلة من العمليات الجوية التي نفذها الجيش المالي بدعم روسي. وبحسب الجبهة، جرى الانسحاب من دون مواجهات مباشرة مع القوات المتقدمة.

من جهتها، أعلنت السلطات المالية تعزيز وجود الجيش في كيدال، تمهيداً لعودة الإدارة والخدمات الأساسية، بعد إطلاق عمليات جوية وبرية واسعة في المنطقة، وتعيد هذه التطورات باماكو إلى واحدة من أهم مدن شمال مالي، بعد نحو ستة أشهر من فقدان السيطرة عليها.

وتكتسب عودة الجيش إلى كيدال أهمية خاصة بالنسبة إلى الجزائر، بالنظر إلى موقع المدينة في شمال مالي وقرب مسرح العمليات من الحدود الجزائرية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر وباماكو تحركات لإعادة تنشيط الحوار بعد فترة من التوتر.

المصدر: رويترز، 6 أكتوبر 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى