إثيوبيا: أنباء عن استهداف الجيش الإثيوبي قوات إريترية بطائرات مسيّرة في تيغراي

تشهد منطقة تيغراي شمال إثيوبيا تصعيداً عسكرياً جديداً، وسط تقارير عن دخول قوات إريترية إلى الأراضي الإثيوبية وتعرضها لضربات بطائرات مسيّرة تابعة للجيش الفيدرالي، ما يثير مخاوف من اتساع النزاع وتحوله إلى مواجهة مباشرة بين البلدين.
أفادت وكالة أسوشيتد برس، الخميس 8 أكتوبر 2026، نقلاً عن منظمة رصد النزاعات المسلحة «أكليد» (ACLED)، بأن وحدات من الجيش الإريتري عبرت الحدود الإثيوبية، الأربعاء، من منطقة زيلامبيسا، قبل أن تتعرض لضربات بطائرات مسيّرة يُعتقد أنها تابعة للجيش الإثيوبي قرب منطقة غوادا، أثناء تقدمها باتجاه إيداغا هاموس شرقي تيغراي.
ونقلت تقارير إعلامية عن القائد العسكري إرمياس أبابو، المنتمي إلى القوات التيغرانية المتحالفة مع الحكومة الفيدرالية، تأكيده دخول جنود إريتريين إلى مدينة أديغرات الثلاثاء، ثم إلى إيداغا هاموس الأربعاء، مشيراً إلى تنفيذ ضباط إريتريين عمليات استطلاع في المنطقة.
وفي تطور موازٍ، تحدث سكان محليون عن انسحاب مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي من مدينة شيري الاستراتيجية غربي الإقليم، دون دخول القوات الحكومية إليها.
وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة، إذ إن تأكيد استهداف وحدات إريترية بطائرات مسيّرة إثيوبية يعني انتقال التوتر من اتهامات بالتدخل العسكري إلى مواجهة مباشرة بين جيشي البلدين، بالتزامن مع استمرار النزاع الداخلي في تيغراي.
غير أن وكالة أسوشيتد برس أكدت أنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من التحركات العسكرية والضربات المبلغ عنها، فيما تنفي إريتريا الاتهامات الإثيوبية وتعتبرها محاولة لتبرير تدخل عسكري ضدها.
المصدر: أسوشيتد برس، 8 أكتوبر 2026.




